بسم الله الرحمن الرحيم

اخر عشرة مواضيع :         للصمت إحترامي (اخر مشاركة : 14 نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          بعض من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام (اخر مشاركة : 14 نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حكايات في تطوير الذات (اخر مشاركة : 14 نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          نبارك لكم الشهر (اخر مشاركة : 14 نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          لصوص محترمون (اخر مشاركة : الأشتر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          هل فكرتم يوما ماهي الوان السموات السبع ؟؟؟؟؟؟ (اخر مشاركة : 14 نور - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          عصبية المدير (اخر مشاركة : 14 نور - عددالردود : 2 - عددالزوار : 33 )           »          كيف تنمي ثقتك بنفسك؟؟ (اخر مشاركة : الأشتر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الحياة حلوة لمن لم يراها (اخر مشاركة : الأشتر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          جاذبية من نوع آخر (اخر مشاركة : الأشتر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   مجلة حياء > حياء الثقافي
التسجيل المدونات التعليمات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-07-2010, 08:44 PM   #1
الأشتر
عضو نشط جدا
 
الصورة الرمزية الأشتر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: kuwait
المشاركات: 395

المواضيع : 401
الردود : -6

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الأشتر
Question هل هناك معنى لحياتك؟؟؟

سلطة المال
الكاتب: آدم خو (أصغر مليونير في سنغافورة - 26 عاما)

البعض منكم قد يعرف بالفعل بأني كثير السفر في المنطقة، فأنا أزور مكاتبي في ماليزيا وأندونيسيا وتايلاند وسوتشو (الصين) بشكل دائم كما أقوم بتقديم المحاضرات والندوات في هذه البلدان.

أتواجد في المطار تقريبا كل أسبوعين وأقابل بشكل دائم كثير من الذين حضروا ندواتي أو قاموا بشراء كتبي.
قابلت مؤخرا شخصا منهم على متن طائرة الى كوالا لمبور وبدى مصدوما نوعا ما. سألني: "كيف يسافر مليونيرا مثلك على الدرجة السياحية؟"
كان ردي: "هذا هو السبب في كوني مليونيرا." لم يبدو أن كلامي أقنعه!
هذا يؤكد أكبر كذبة صيغت حول الثراء، كما وضحت في كتابي الأخير (أسرار المليونير العصامي). تم غسل أدمغة الناس ليعتقدوا أن المليونيرات يلبسون دائما ماركات معروفة مثل جوتشي وهوغو بوس

وروليكس، ويسافرون جوا فقط عبر الدرجة الأولى. بينما في الواقع هذا هو السبب الرئيسي في هروب الثراء من البعض، فعندما يحصلون على المزيد من المال، يعتقدون أن من واجبهم إنفاق مبالغ من المال

أكثر من المعتاد، وفي المحصلة يكونون قد عادوا لمستواهم المعيشي السابق.
بينما الواقع هو أن أكثر العصاميين من المليونيرات هم أشخاص مقتصدين جدا. وينفقون فقط على ماله قيمة وضرورة.

لذلك هم قادرين على تجميع الأموال ومضاعفة ثرواتهم أسرع بكثير من الآخرين.
سأعطيكم مثالا شخصيا جدا. على مدى السنوات السبع الأخيرة،

كنت أدخر حوالى 80% من دخلي. واليوم أدخر حوالى 60% لأني تزوجت وصار لزاما علي الإنفاق على زوجتي ووالدتها وطفلين وخادمتين بالإضافة إلى نفسي. ومع ذلك فنسبة ادخاري أكبر من نسبة أكثر الناس الذين لا يدخرون أكثر من 10% من دخلهم في أحسن الأحوال.
أرفض أن أشتري تذاكر للسفر على الدرجة الأولى وأرفض أن أشتري قميصا سعره 300 دولار لأني أؤمن بأن ذلك مضيعة للمال.

لكني أدفع 1300 دولار فورا ودون التفكير مرتين لإرسال ابنتي، التي تبلغ من العمر سنتين، لحضور حصة في معهد جوليا جابرييل لتطوير مهارات الأطفال.
عندما انضممت قبل بضع سنوات إلى منظمة المبادرين الشباب Yeo، كان النادي محصورا على الشباب ممن هم دون الأربعين سنة،

ويجنون سنويا أكثر من مليون دولار من مشاريعهم الخاصة.

كان الكثير من الأعضاء الشباب يملكون شركات تزيد قيمتها على 5 ملايين دولار. لاحظت بأن العصاميين منهم كانوا جميعا مثلي، يسافرون على الدرجة السياحية ويقودون سيارات تويوتا ونيسان،

وليس أودي ومرسيدس وبي ام دبليو.
لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لغير العصاميين. فقد كانت المنظمة تضم أيضا أبناء وزراء وأبناء أثرياء. وهؤلاء لم يشقوا في جمع ثرواتهم بل حصلوا عليها دون عناء. هؤلاء كانوا ينفقون الأموال وكأن الغد لن يأتي.

اكتشفت أن الشخص الذي لا يبني نفسه من الصفر، لا يعرف قيمة المال.

وهذا هو السبب الرئيسي في أن الثروات العائلية لا تستمر في المعتاد لأكثر من ثلاثة أجيال.
أحمد الله على أن والدي الثري انتبه لهذه النقطة. ورفض أن يعطيني سنتا واحدا أبدأ به مشاريعي.
البعض يتساءل هنا: "ما هي قيمة الأموال إن لم يستمتع بها صاحبها؟"
الإجابة بسيطة وهي أني لا أجد السعادة أبدا في شراء ماركات الملابس والمجوهرات أو السفر في الدرجة الأولى. حتى لو كان شراء شيء معين يشعرني بالسعادة فهذه السعادة مؤقتة ولا تدوم.
السعادة المادية لا تدوم أبدا. بالعكس هي كالمخدر المؤقت أو الحل السريع.

بعد حين تشعر بأنك تعيس مرة أخرى وفي حاجة إلى مخدر آخر، فتسعى لشراء السلعة التالية التي تعتقد بأنها ستجعلك سعيدا.

أؤمن بأن الشخص الذي يعتقد بأن شراء الماديات سيجعله سعيدا، هو شخص تعيس ويعيش حياة حزينة وناقصة.
ما يجعلني سعيدا حقا هو رؤية أبنائي يضحكون ويلعبون ويتعلمون بسرعة.

ما يجعلني سعيدا هو مشاهدة شركاتي وهي تنمو، ومشاهدة موظفيني وهم يصلون لعملاء أكثر وأكثر كل سنة وفي بلدان كثيرة.
ما يجعلني سعيدا حقا هو قراءة رسائل البريد الإلكتروني التي تتحدث عن التأثير الذي كان لكتبي ومحاضراتي في لمس حياة شخص وإلهامه.
هذه السعادة تشعرني بالرضى ولفترة طويلة جدا. أطول بكثير من السعادة التي سيجلبها لي شراء ساعة رولكس!
النقطة التي أحاول الوصول لها هي أن السعادة يجب أن تأتي من قيامك بواجبك في الحياة (سواء كان ذلك التدريس أو بناء المساكن أو التصميم أو التجارة أو الفوز بالمسابقات، الخ). أما المال فهو أمر ثانوي

سيأتي كنتيجة طبيعية لقيامك بواجبك بشكل مميز.
إذا كنت تكره ما تقوم به، وتعتمد على المال الذي تجنيه من هذا الأمر الذي تكرهه لكي تصبح سعيدا عن طريق شراء الأشياء. أعتقد بأنك تعيش حياة بلا معنى

منقول عسى نستفيد ولكم الشكر...
__________________
مات التصبرفي انتظارك أيها المحيي الشريعة
كم ذا القعـود ودينـكم هـدمت قـواعـده الرفيعة
تنعى الفـروع أصـوله وأصـوله تنعى فروعـه
مـاذا يهيجك إن صبرت لوقعـة الطـف الفظيعة
أتـرى تجـيئ فجـيعة بأمض من تلك الفجـيعة
الأشتر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:13 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.


تطوير LASECo.com